*!!* عـــــاشق الحـــــرية *!!*
***********************************************
أحب الجمال والحرية * وأكل الفول والطعمية
بعربية على ناصية * ولا الكوشرى أبوتقلية
وعلية شطة ودقة * وآكل بعده مهلبية
ياسلام لما أتسلطن *أسمع الست بأغنية
وأنا قاعد عالساقية * بليلة صافية قمرية
وأنا رايق أسمع *عبد الوهاب بالمغربية
وعلى صوتك ياحلم *تلاقينى قاعدلك بالعصرية
وأعشق هدوء البحر * وصيد السمك بالجوبية
وأموت فى الحمام * أربية عندى غية
أهوى الصيد بالنبلة * للطيور عالشجر والمية
أجيب التوت مالشجرة*والتين البرشومى بإيديه
والنخلة العالية أحدفها * بطوبة عالسباطة قوية
تنزل أحلى بلح * أحمر ورطب عسلية
وعالغيط أسحب الجاموسة * ومعايا عمتى بهية
نشوى درة وبطاطا * وناكل فطير وتسقية
وجبنة قديمة بمش * ورز معمر بصينية
طول عمرى دوغرى*ماحبش الكذب والملاوية
راجل بسيط جدا * أحب الناس بعفوية
ماليش أعداء أبدا * حتى اللى جم عليه
ولما كبرت عقلت * ورحت أصطاد ببندقية
لقيتنى موش عارف * والسمك بماكنة عصرية
لكنى عشقت الغربة * وبلاد الدنيا بسفرية
كنت عايش سعيد * عمرى مادمعت عينية
كانت حياتى بسيطة * كلها مرح وحنية
بالمولدأركب مراجيح*أراجوزوتياتروبمسرحية
آكل ترمس وحلبة * وبصل وبالوظة مصرية
وأشوف الأسد بالسيرك* وفرس راكباه ولية
نموروبلياتشووأكروبات*وغنا ورقص ودورية
ولما فكرت أتجوز * وأخلف عيال شقية
جيبتلهم كل اللعب * ماحرمتهومش من التسلية
لكنهم والله حزانا * عصبيين وصعبوا عليه
عمرهم ماعاشوا المتع * زى أبوهم بالبرية
وركبتنى الهموم بمصر * لما سيبت القرية
وعشعش الفساد بمخى*لحكام مليانين معصية
وقسوة الزمان عالولاد * من بلطجية وداخلية
فكرت لقيت الحل * عالفيس بوك والصحبجية
وعملت مدونة بإسمى *وكلمات شعرية ونثرية
إسمها عصفور الجنة * لكن صواريخها معدية
خالد سعيد شهيد * حتى مصطفى عطية
ولما تونس عملتها * حسيت بحركة ثورية
قربت البعيد والتجديد * ونزلنا بالتحرير سوية
ويوم خمسة وعشرين *قضينا عالفلول الوطنية
وراس التعبان إتقطعت* هيه وكل الحرامية
لكن ياولاد إصبروا * لسة فيه بلطجية
ورجال أعمال فاسدين * وأمن دولة وعصبجية
عايزين الرشوة ترجع *والتعذيب والظلم شوية
عمراللى فات ماحايرجع * لعبد المطلب أغنية
واللى نصرنا أكيد * هوه رب البرية
أبدا مايتخلى عنكم * ضد العصابات اليهودية
*********************************************
شعر المهندس/ فاروق سحير ( فاروق إبن النيل ) الخميس 2/2/2012 م الساعة الحادية عشرة مساءا